01ليش العراق يحتاج ماسنجر خاص بيه
أربعين مليون إنسان وشوية، أغلبهم تحت الثلاثين، يديرون حياتهم الاجتماعية كلها عبر ماسنجرات مصمّمة بمكان ثاني — لشبكات سريعة، لحروف لاتينية، للإعلانات. العربية العراقية كانت شي ثانوي. النت الضعيف حالة نادرة. والفويسات، الطريقة اللي نص البلد يحچي بيها، ملزوگة من بعدين.
إحنا أردنا العكس: تطبيق المايك بي أكبر زر، ورسالة مكتوبة من سرداب ببغداد بخط واحد 3G توصل، وأسماء تترتّب صح بالعربي، وما أكو أحد نموذج شغله يعتمد على قراءة سوالفك.
02بشنو نؤمن
- الفويس مو ميزة. هو الطريقة اللي الناس هنا تحچي بيها السالفة صح — بالضحكة والسكتة مثل ما هي.
- الشبكة هي الشبكة. نصمّم للإشارة اللي عند الناس فعلاً، مو اللي بالعرض التقديمي.
- خاص من البداية، مو من الإعدادات. تشفير بين الطرفين بكل مكان، بلا إعلانات، بلا متتبعات، وبلا بيانات للبيع — لأن الماسنجر اللي يدفع فواتيره من محادثاتك راح يقرأها بالنهاية.
- مصنوع بالعربية العراقية أولاً. وبعدين مترجَم للإنجليزية، مو بالعكس.
03منو إحنا
أشلونك يبنيه فريق صغير من المهندسين والمصممين ببغداد. قسم منّا طلّع منتجات برّه ورجع، وقسم ما طلع أبداً. نشتغل بشكل مفتوح ويا الباحثين الأمنيين، وننشر تقرير شفافية، ونكتب سياساتنا على القانون العراقي — لأن هنا نعيش.
إحنا مو ممولين من الإعلانات وما راح نكون. الخدمة مجانية اليوم؛ وإذا يوم أخذنا فلوس على شي، راح يكون على إضافات اختيارية، معلنة بشكل واضح، وأبداً مو على أساسيات الحچي ويا ربعك.
04لوين رايحين
الإطلاق على Google Play وApp Store. وبعدين: مكالمات أحسن على 2G، كروبات مجتمعية للمناطق والجامعات، تطبيق مرافق للكمبيوتر، وأي شي تگلونا تحتاجونه. تابع المدونة للنسخة الصادقة من التقدم.
05احچي ويانا
للمستخدمين: support@ashlonk.com. للإعلام والشركاء: press@ashlonk.com. ولأي شي ثاني: hello@ashlonk.com. نرد بالعربي أو بالإنجليزي — حسب اللي تكتب بيه.